إعداد جانيت نمور- إذاعة هولندا العالمية/ الخبر الابرز الذي استقطب اهتمام صحف اليوم كان نتائج الانتخابات في فرنسا واليونان وتأثيرها على اوروبا واليورو، والانتخابات الهولندية على الابواب والحزب المسيحي الديمقراطي مازال يبحث عن زعيم له، وتطبيق جديد على الهواتف الذكية يساعد على اكتشاف سرطان الجلد في مرحلة مبكرة، وأرباب العمل يتابعون الموظفين على المواقع الاجتماعية الامر الذي ادى طرد البعض من العمل.
يوم الحساب في فرنسا واليونان وأوروبا تتلقى الضربة
خصصت معظم صحف اليوم صفحاتها الاولى للحديث عن الانتخابات في فرنسا واليونان وأجمعت على ان ما حصل يشكل ضربة موجعة لأوروبا واليورو وجاءت عناوينها على الشكل التالي:
صحيفة ان ار سي نكست على صفحتها الاولى رسمت صندوق الاقتراع بلون علم الاتحاد الاوروبي وقالت: كل شيء ينبغي ان يكون مختلفا، امس صوتت اليونان وفرنسا ضد اوروبا.
صحيفة تراو عنونت تقول: الناخب عاقب السياسيين في السلطة، وتساءلت كيف سيتعامل الرئيس الفرنسي الجديد أولاند مع ازمة اليورو.
صحيفة دي تلخراف اكتفت بالقول " منطقة اليورو تتفسخ" واعتبرت ان نتائج الانتخابات في فرنسا واليونان وضعت العملة الاوروبية الموحدة " اليورو" تحت ضغط كبير.
صحيفة الخمين دخبلاد وصفت ما حصل بأنه زلزل تحت اقدام السياسيين. وقالت إن الفرنسيين سئموا من اندفاع الرئيس ساركوزي نحو التقشف، وفي اليونان عاقب الناخب حكامه بقسوة.
صحيفة دي فولكس كرانت عنونت على الشكل التالي: " انتخابات فرنسا واليونان ضربة لاوروبا".
الانتخابات الهولندية
لم تغفل بعض الصحف من الاشارة الى استعدادات الاحزاب الهولندية لخوض الانتخابات النيابية المقررة في شهر سبتمبر. وفي وقت حددت معظم الاحزاب من سيتزعم لوائحها الإنتخابية، مازال الحزب المسيحي الديمقراطي غارقا في سباق يشارك فيه 12 متنافسا لتزعم اللائحة، 6 منهم من الوجوه المعروفة في الحزب و6 اشخاص مغمورين، كما ذكرت صحيفة تراو، ولأول مرة سيقوم اعضاء الحزب باختيار زعيم الحزب السياسي وبالتالي رئيس اللائحة النيابية.
صحيفة ان ار سي نكست اشارت الى ان شعبية الحزب تتراجع حسب ما اظهرته استطلاعات الرأي، وتدنت الى مستوى لم يعرفه الحزب بعد. يذكر ان الحزب المسيحي الديمقراطي ولسنوات طويلة كان من بين اوائل الاحزاب الهولندية وتمكن مرارا من تزعم الحكومات السابقة.
من جهتها صحيفة الخمين دخبلاد اشارت الى ان الحزب المسيحي ومثله الحزب الليبرالي يواجهان صعوبات مالية. الامر الذي يعني انهما لن يتمكنا من انفاق الكثير من الاموال على الحملات الانتخابية على غرار ما فعلاه في انتخابات عام 2010. وقالت الصحيفة إن الحزب الليبرالي، حزب مارك روتا رئيس الوزراء الحالي، انفق حوالي مليونين ونصف المليون يورو في الحملة الانتخابية السابقة، اي بنسبة اكثر بكثير من بقية الاحزاب.
اكتشاف سرطان الجلد بواسطة الهاتف الذكي
ذكرت صحيفة دي تلخراف ان الهاتف النقال اصبح على نحو متزايد عنصرا مكملا للطبيب. وقالت الصحيفة إنه ابتداء من اليوم يمكن تنزيل تطبيق خاص على الهاتف للكشف عن سرطان الجلد. إذ يمكن اخذ صور لشامات او احمرار على الجلد ومقارنتها بواسطة التطبيق الجديد لمعرفة ما اذا كانت من النوع الخبيث. كذلك عن طريق اخذ الصور باستمرار للشامة يمكن معرفة ما اذا كان هناك شيء مريب يحدث وعندها يتم التوجه الى الطبيب.
وقالت الصحيفة إن واحد من اصل ستة هولنديين يعاني من نوع من انواع سرطان الجلد. لذلك ان المتابعة الدائمة تساعد على اكتشاف المرض في الوقت المناسب خاصة إن ربع الحالات من المصابين تقل اعمارهم عن 50 عاما. وأضافت الصحيفة إن مؤسسة ميلانووم قررت وضع هذا التطبيق بالتعاون مع طبيب الامراض الجلدية مارسيل بكينك، ويمكن تنزيل هذا التطبيق مجانا على هواتف "اندرويد" و "اي فون".
احذر... رب العمل يتابعك على المواقع الاجتماعية
اشارت الصحف اليوم الى تزايد حالات الطرد من العمل بسبب ما يكتبه الموظفون على المواقع الاجتماعية مثل الفيس بوك والتوتير. وقالت صحيفة الخمين دخبلاد ان تحقيق قام به احد مراكز الخدمات القانونية آراج تبين انه واحد من اصل ثلاثة من ارباب العمل يقوم بشكل منتظم بالتدقيق بما يصرح به الموظفون.
ونقلت الصحيفة عن احد المشاركين بالتحقيق قوله " إن الكثير من الاشخاص يفصحون عن كل شيء على صفحات التواصل الاجتماعي، حيث يستطيع الزملاء في العمل قراءة ذلك. مثل المرضى الذين لا يستطيعون القدوم الى العمل ولكن بعد ذلك يضعون صورا فوتوغرافية لهم في احدى الحفلات. هذا الامر يعرضهم لمشاكل في العمل. هذه مواد ومعلومات من مصادر عامة يمكن استخدامها كدليل على سلوك غير مقبول به. كذلك يقبل القضاة التصريحات التي تطلق على المواقع الاجتماعية كدليل كاف لطردهم من العمل. هذا ما حصل مع احد موظفي "بلوكر" الذي وصف الشركة بالعهر ورئيسه المباشر بالفاسق. الامر الذي اُستعمل ضده لتبرير طرده من العمل". كما اشار الى ان معظم الشركات تريد وضع مدونة قواعد سلوك لموظفيها تحدد طريقة استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي.